السبت، 28 يونيو، 2014

كلمة هي ف برهانان من ربك مكونه من 4 حروف ؟؟؟؟

كلمة هي ف برهانان من ربك مكونه من 4 حروف ؟؟؟؟


 الجواب 

ذانك
............................
أسماء الإشارة

 

        ألفاظ موضوعة للدلالة على شيء معين ، والإشارة إليه إشارة حسية ، أو معنوية .

نحو : هذا كتابي نظيف ، هذه فكرة رائعة .

180 ـ ومنه قوله تعالى : { وقال هذا يوم عصيب }1 .

وقوله تعالى : { هذه ناقة الله لكم آية }2 .

أقسامها ومراتبها : ـ

      تنقسم أسماء الإشارة من حيث الدلالة إلى المشار إليه ثلاثة أقسام هي : ـ

المفرد ، والمثنى ، والجمع بأنواعها المذكرة ، والمؤنثة .

ذا : للمفرد المذكر بدون هاء التنبيه ، وهذا : إذا سبقه الهاء .

ذي : للمفردة المؤنثة بدون الهاء ، وهذي : مع هاء التنبيه .

ذان : للمثنى المذكر بدون الهاء ، وهذان : مع هاء التنبيه .

تان : للمثنى المؤنث بدون الهاء ، وهاتان : مع هاء التنبيه .

أولاء : لجمع المذكر والمؤنث بدون الهاء ، وهؤلاء : مع هاء التنبيه .

أولى : لجمع المذكر والمؤنث بالقصر ، ولا تتصل بها هاء التنبيه مطلقا .

      أما مراتبها فهي ثلاثة أيضا كالتالي :

وللإيضاح انظر جدول رقم 1 ، و2 .

     حيث يشتمل الأول على أسماء الإشارة مبينا أقسامها ، ومراتبها متصلة بهاء التنبيه ، وكاف الخطاب ، ولام البعد ، أو منفصلة عنها عندما يقتضي الأمر ذلك .

ويبن الجدول الثاني بالتفصيل أسماء الإشارة مع كاف الخطاب في جميع وجوهها .

أي : مع المخاطب المذكر ، والمخاطبة المؤنثة في حالات الإفراد ، والثنية ، والجمع ،

وبالنسبة للمشار إليه من حيث الإفراد والتثنية ، والجمع ، والتذكير ، والتأنيث .

ـــــــــــــ

1 ـ 77 هود . 2 ـ 73 الأعراف .

 

أقسام أسماء الإشارة ومراتبها

 

       المشار إليه : المفرد المذكر بدون هاء التنبيه : ذا ، نحو :

181 ـ قال تعالى { من ذا الذي يقرض الله }11 الحديد.

مع هاء التنبيه : هذا ، نحو : 182 ـ قال تعالى { لو أنزلنا هذا القرآن }21 الحشر .

{ قالوا ما هذا إلا سحر }36 القصص .

مع كاف الخطاب : ذاك : نحو : ذاك أمر جلل .

المشار إليه : المفردة المؤنثة بدون الهاء : ذي

ذهْ ، ذهِ ، ذهي ، تا ، تي ، تهْ ، تهِ تهي ، ذات .

مع هاء التنبيه : هذي ، هذهْ ، هذهِ ، هذهي .

184 ـ قال تعالى : { إذا جاءتهم الحسنه قالوا لنا هذه }130 الأعراف .

وقوله تعالى : { إن هذه أمتكم }92 الأنبياء .

جاءت ذات أكرمتني . 

مع كاف الخطاب : تيك ، وذيك .

المشار إليه : المثنى المذكر في حالة الرفع ، بدون هاء التنبيه :

ذان ، نحو : ذان كتابان جديدان .

مع هاء التنبيه : هذان ، نحو : 186 ـ قال تعالى : { قالوا إن هذان لساحران }63 طه .

وقوله تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم }   19 الحج 

مع كاف الخطاب في حالة الرفع : ذانك ، نحو :

187 ـ قال تعالى : { فذانك برهانان من ربك }32 القصص .

في حالتي النصب والجر : ذين ، هذين ، ذينك .  

المثنى المؤنث  مع الرفع : تان ، هاتان ، تانك .

في حالتي النصب والجر : تين ، هاتين ، تينك ، نحو :

188 ـ قال تعالى : { إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين }27 القصص .

الجمع بنوعيه : أولاء ، نحو : 189 ـ قال تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم } 119 آل عمران .

 مع الهاء : هؤلاء ، نحو : 190 ـ قال تعالى : { قال ربنا هؤلاء شركاؤنا }86 النحل .

وقوله تعالى : { قال هؤلاء بناتي } 71 الحجر .

مع الكاف : أولئك : 191 ـ قال تعالى : { أولئك هم الوارثون } 10 المؤمنون .

وقوله تعالى :{ أولئك لهم رزق معلوم } 41 الصافات .

أولي : أولى طلاب مجتهدون .

أولى : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

طلاب : خبر مرفوع بالضمة . مجتهدون : صفة مرفوعة بالواو .

ومع الكاف : أولاك .

المكان : هُنا ، هِنّا ، هَنّا ، هَنّت ، ثّمَّ ، ثَمَّة .

نحو : 194 ـ قال تعالى : { وأزلفنا ثَمَّ الآخرين } 65 الشعراء .

وقوله تعالى :{ فثَمَّ وجه الله }116 البقرة .

مع الهاء : ههنا : 192 ـ قال تعالى : { ما قتلنا ههنا } 154 آل عمران .

وقوله تعالى :{ إنا ههنا قاعدون } 24 المائدة . 

تقول العرب : جاؤوا من هَنّا وهَنّاك .

أي : من هنا وهناك .

مع الكاف : هُناك ، هِنّاك ، هَنّال .

المشار إليه : المفرد المذكر مع هاء التنبيه والكاف : هذاك .

مع لام البعد وكاف الخطاب : ذلك ، نحو : 

183 ـ قال تعالى : { وكان ذلك على الله يسيرا } 19 الأحزاب .

وقوله تعالى : { فلن يغفر الله لهم ذلك } 80 التوبة .

المشار إليه مع هاء التنبيه والكاف ، المفردة المؤنثة : هاتيك .

 مع لام البعد والكاف ، تلك : 185 ـ قال تعالى : { قالوا تلك إذا كرة خاسرة }12 النازعات .

وقوله تعالى : { تلك آيات الكتاب الحكيم } 2 لقمان .

وقوله تعالى : { تلك حدود الله } 13 النساء .

المثنى المذكر في حالة الرفع ، هذانك ، نحو : هذانك رجلان قادمان . 

في حالتي النصب والجر ، هذينك ، نحو : اشتريت هذينك القلمين . التقيت بهذينك الصديقين .

المثنى المؤنث  مع الرفع ، هاتانك ، هاتانك وردتان جميلتان .  

مع النصب والحر : هاتينك ، نحو : قطفت هاتينك الوردتين .

سلمت على هاتينك الفتاتين .

الجمع بنوعيه : هؤلئك ، نحو : سافر هؤلئك الحجاج ، وسافرت هؤلئك الحاجات .

المكان مه الهاء : ههناك ، نحو : ههناك حديقة جميلة .

المكان مع لام البعد وكاف الخطاب : هنالك .

نحو : قوله تعالى : { هنالك الولاية لله} 44الكهف .

وقوله تعالى : { هنالك دعا زكريا ربه } 38 آل عمران .

 

 استعمالات أسماء الإشارة مع كاف الخطاب في جميع وجوهها

المخاطب المذكر المشار إليه المفرد المذكر مع لام البعد : ذاك ، ذالك .

نحو : قوله تعالى : { إن ذلك لآية } 9 سبأ .

195 ـ وقوله تعالى : { إن في ذلك لآيات }30  المؤمنون 

المثنى مع لام البعد : ذاكما ، ذلكما . { ذلكما مما علمني ربي } 37 يوسف .

الجمع مع لام البعد : ذاكم ، ذلكم .

نحو : 196 ـ قال تعلى : { إن ذلكم كان كان عند الله عظيما } 53 الأحزاب .

وقوله تعالى : { ذلكم الله ربي }64 غافر .

جمع المؤنث : ذاكن ، ذلكن ، نحو : ( فذلكن الذي لمتنني فيه)32 يوسف

المثنى المذكر : ذانك .{ فذانك برهانان من ربك } 32 القصص .

مع لام البعد : لا تتصل بالمثنى ولا الجمع . ذانكما ، ذانكم .

جمع المؤنث : ذانكن .

جمع المذكر والمؤنث : أولئك ، نحو :قوله تعالى : { وأولئك هم الفائزون } 20 التوبة

وأولئكما ، وأولئكم ، نحو : 197 ـ قال تعالى : { وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا }91 النساء .  

جمع المؤنث : أولئكن .

المفردة المؤنثة : تلك ، نحو : { تلك عشرة كاملة } 196 البقرة .

المثنى مع لام البعد : تلكما ، نحو :

198 ـ قال تعالى : { ألم أنهكما عن تلكما الشجرة }21 الأعراف .

الجمع مع لام البعد : تلكم ، نحو : { تلكم الجنة أورثموها } 43 الأعراف .

جمع المؤنث : تلكن .

المثنى المؤنث : تانك ، تانكما ، تانكم ، تانكن .

 

أقسام مدلول أسماء الإشارة " أقسام المشار إليه "

      ينقسم المشار إليه إلى قسمين : ـ

1 ـ مشار إليه حي ، ويقصد بالحي ، أن أيكون مدلول اسم الإشارة ملموسا غير معنوي ، وينقسم هذا النوع إلى ثلاثة أنواع : أ ـ مشار إليه عاقل .

199 ـ نحو قوله تعالى : { أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها }1 .

وقوله تعالى : { أولئك أصحاب الميمنة }2 . وقوله تعالى : { ذلك عيسى بن مريم }3 .

وقوله تعالى : { ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا }4 .

ب ـ مشار إليه غير عاقل ، وغير عاقل . 

200 ـ نحو قوله تعالى : { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا }5 .

وقوله تعالى : { هذه ناقة لها شرب } 6 . وقوله تعالى : { ويا قوم هذه ناقة }7 .

ج ـ مشار إليه جماد .

201 ـ نحو قوله تعالى : { هذه جهنم التي كنتم توعدون }8 .

وقوله تعالى : { هذا كتابنا ينطق علينا }9 .

وقوله تعالى : { ذلك الكتاب لا ريب فيه }10 .

2 ـ مشار إليه معنوي ، ويقصد به المشار إليه غير المحسوس .

202 ـ نحو قوله تعالى : { وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم }11 .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 14 الأحقاف . 2 ـ 18 البلد .

3 ـ 34 مريم . 4 ـ 35 الجاثية .

5 ـ 36 الإسراء . 6 ـ 155 الشعراء .

7 ـ 64 هود . 8 ـ 63 يس .

9 ـ 29 الجاثية . 10 ـ 2 البقرة . 11 ـ 23 فصلت .

 

وقوله تعالى : { ذلك أمر الله أنزلناه إليكم }1 .

وقوله تعالى : { هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب }2 .

 

موقع أسماء الإشارة من البناء والإعراب :

      تكون جميع أسماء الإشارة في حالة البناء ما عدا " هذان ، وهاتان ، وهذين ، وهاتين " فإنهما معربان ، ويتبعان المثنى في إعرابه ، فيرفعان بالألف .

203 ـ نحو قوله تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم }3 .

فهذان : الفاء حسب ما قبلها ، هذان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى ، وخصمان خبره مرفوع بالألف لأنه مثنى .

ومنه قوله تعالى : { إن هذان لساحران }4 .

وفي حالتي النصب والجر نقول : أكرمْ هذين الضيفين . وسلمت على هذين الضيفين .

وكذلك الحال في " هاتان " نحو : هاتان شجرتان مثمرتان .

وفي النصب نقول : اقرأ هاتين القصيدتين .

وفي حالة الجر نحو قوله تعالى : { أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين }5 .

وهاتين : بدل من " ابنتي " الواقعة مضافا إليه مجرور ، وبدل المجرور مجرور مثله .

وإليك المواقع الإعرابية لأسماء الإشارة المبنية من القرآن الكريم كما هي مبينة في

الجدول رقم 3

 

ـــــــــــــــــ

1 ـ 5 الطلاق . 2 ـ 49 ص .

3 ـ 19 الحج . 4 ـ 63 طه .

5 ـ 27 القصص .

 

اسم الإشارة                                       الشاهد القرآني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أولئك : نحو قوله تعالى :{ أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } 16 البقرة .

الإعراب : مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

تلك : { تلك القرى نقص عليك من أنبائها }101 الأعراف.

مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

هذا : { لولا نزل هذا القرآن } 31 الزخرف .

مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل .

أولئك : { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون } 4 المطففين .

مبني على الكسر في محل رفع فاعل .

ذلك : { وكان ذلك على الله يسيرا } 30 النساء .

مبني على السكون في محل رفع اسم كان .

هذا : { وما كان هذا القرآن } 37 يونس .

مبني على السكون في محل رفع اسم كان .

هؤلاء : { لو كان هؤلاء آلهة } 22 الأنبياء .

مبني على الكسر في محل رفع اسم كان .

ذلك : { وما ذلك على الله بعزيز } 20 إبراهيم .

مبني على السكون في محل رفع اسم ما .

ذلك : { إن ذلك في كتاب} 70 الحج .

مبني على السكون في محل نصب اسم إن .

هذا : { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } 9 الإسراء .

مبني على السكون في محل نصب اسم إن .

هذا : { لو نزلنا هذا القرآن } 21 الحشر.

مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

ذلك : { فما جزاء من يفعل ذلك منكم } 85 البقرة .

مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

هذا : { في هذا القرآن للناس } 55 الكهف .

مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .

ذلك : { إن في ذلك لآية } 49 آل عمران .

مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .

ذلك : { وكان بين ذلك قواما }67 الفرقان .

مبني على السكون في محل جربالإضافة .

 

فوائد وتنبيهات

1 ـ يجوز الفصل بين هاء التنبيه واسم الإشارة المجرد من كاف الخطاب بالضمير  الشخصي . نحو قوله تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم }1 .

وقوله تعالى : { ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا }2 .

وقوله تعالى : { ها أنتم حاججتم فيما لكم به علم } 3 .

2 ـ لا يصح اجتماع هاء التنبيه ، وكاف الخطاب في اسم الإشارة ، لعدم استقامة النطق ، والمعنى معا ، إذا فصل بين هاء التنبيه واسم الإشارة بفاصل .

فلا يصح أن نقول : ها نذاك .

كما لا يصح دخولها على اسم الإشارة إذا اجتمع معها لام البعد .

فلا يصح أن نقول : هذالك .

* فإذا لم يفصل بين هاء التنبيه ، واسم الإشارة بفاصل جاز أن تدخل عليه الهاء ولوكان متصلا بالكاف .

فيصح أن نقول : هذاك ، وهاتاك .

كما أنه يجب أن يلاحظ أذا دخلت هاء التنبيه على اسم الإشارة وفصل بينهما بفاصل ، وجب امتناع اتصال الكاف باسم الإشارة .

فيصح أن نقول : ها أنذا ، وها أنت ذا .

ولا نقول ها أنذاك ، ولا ها أنت ذاك .

3 ـ ذكرنا أن من أسماء الإشارة " هنا " ، و " ثم " ، وهما إلى جانب كونهما اسمي إشارة فهما أيضا ظرفا مكان غير متصرفين ، فلا يأتيا إلا مبنيتين ، وقد تلحق " ثَمَّ " تاء مفتوحة في أخرها فنقول " ثمة " .

 

نماذج من الإعراب

180 ـ قال تعالى : { وقال هذا يوم عصيب } 77 هود .

وقال : الواو حرف عطف ، والجملة معطوفة على ضاق ، قال فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

يوم : خبر مرفوع بالضمة . عصيب : صفة مرفوعة بالضمة .

والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .

181 ـ قال تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له } 11 الحديد .

من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر .

الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ، أو بدل لـ " ذا " .

ويصح أن يكون " من ذا " ـ بمجمله ـ اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ ، والذي خبره ، ويصح أن يكون ذا مبتدأ ، ومن خبره تقدم عليه لما فيه من معنى الاستفهام ، والذي يقرض الله صفة . والوجه الأول أوضح وفيه الشاهد ، وهو اسم الإشارة " ذا " والله أعلم .

يقرض : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

وجملة يقرض لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

الله : لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب بالفتحة .

قرضا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . وقد أعرب البعض " قرضا " مفعولا مطلقا لاشتقاقه من لفظ الفعل ، وعليه لفظ الجلالة مفعول به فقط .

حسنا : صفة منصوبة بالفتحة .

فيضاعفه : الفاء للسببية ، يضاعف فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ، وعلامته الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به . له : جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلق بـ " بيضاعفه " .

182 ـ قال تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } 21 الحشر .

لو : حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

أنزلنا : فعل وفاعل . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

القرآن : بدل منصوب بالفتحة الظاهرة . على جبل : جار ومجرور متعلقان بأنزلنا .

لرأئيته : اللام رابطه لجواب الشرط ، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به أول .

خاشعا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، ويصح أن يكون حالا ، لأن الرؤية تحتمل القلبية والبصرية . متصدعا : حال ثانية ، أو صفة لـ " خاشعا " .

من خشية الله : جار ومجرور متعلقان بـ " متصدعا " ، وخشية مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . وجملة لو وما في حيزها استئنافية مسوقة للتشبيه لا محل لها من الإعراب .

 

183 ـ قال تعالى : { وكان ذلك على الله يسيرًا } 19 الأحزاب .

وكان : الواو للحال ، أو الاستئناف ، وكان ناسخة ، وذلك : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسمها .

على الله : جار ومجرور في محل نصب حال من الضمير المستتر في الوصف " يسير " .

يسيرا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة .

وجملة كان في محل نصب حال على الوجه الأول ، ولا محل لها من الإعراب مستأنفة على الوجه الثاني .

184 ـ قال تعالى : { فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه } 130 الأعراف .

فإذا : الفاء حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب ، إذا ظرف زمان للمستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط .

جاءتهم : فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . الحسنة : فاعل مرفوع

بالضمة . والجملة في محل جر بالإضافة لإذا .

قالوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم .

لنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ مؤخر .

والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .

185 ـ قال تعالى : { قالوا تلك إذًا كرة خاسرة } 12 النازعات .

قالوا : فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، وهي مسوقة لحكاية كفر آخر متفرع على كفرهم السابق .

تلك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

إذًا : حرف جواب وجزاء مهمل مبني على السكون لا عمل له ، وتكتب بالألف ، أو بالنون نحو : إذنْ . " 1 " .

كرة : خبر مرفوع بالضمة . خاسرة : صفة مرفوعة بالضمة .

186 ـ قال تعالى : { قالوا إن هذان لساحران } 63 طه .

قالوا : فعل وفاعل . إن : مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها .

هذان : اسم إشارة مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .

ـــــــــــــ

1 ـ انظر كتابنا المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها ج1 ص 72 . 

 

لساحران : اللام فارقة بين أن المخففة من الثقيلة وأن النافية ، وهي نوع من أنواع لام

الابتداء " 1 " ، ومنه قوله تعالى : { وإن كانت لكبيرة } 2 .

 ساحران خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى .

وجملة هذان لساحران في محل نصب مقول القول .

 

187 ـ قال تعالى : { فذانك برهانان من ربك } 32 القصص .

فذانك : الفاء زائدة لغير التوكيد ، وقد يسميها بعض المعربين بالفصيحة ، ذانك اسم إشارة للمثنى ومفردها " ذاك " ، وهي مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .

برهانان : خبر مرفوع بالألف .

من ربك : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل صفة لـ " برهانان " ، والتقدير مرسلان من ربك .

188 ـ قال تعالى : { قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين } 27 القصص .

قال : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

إني : إنَّ حرف توكيد ونصب ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها .

أريد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .

وجملة أريد في محل رفع خبر إن ، وجملة إني في محل نصب مقول القول .

أن أُنكِحَكَ : أن حرف مصدري ونصب ، أنكحك فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه 

الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا ، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به للفعل أريد . 

إحدى ابنتي : إحدى مفعول به ثان لأنكحك ، وإحدى مضاف ، وابنتي مضاف إليه مجرور ،

ـــــــــــــــ

1 ـ المرجع السابق ج2 ص 448 . 2 ـ البقرة 143.

 

وعلامة جره الياء لأنه مثنى .

هاتين : صفة مجرورة لابنتي ، وعلامة جرها الياء لأنها تعرب إعراب المثنى .

 

189 ـ قال تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم } 119 آل عمران .

ها : للتنبيه ، أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أولاءِ : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر .

تحبونهم : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، وجملة تحبونهم في محل نصب حال ، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

 

190 ـ قال تعالى : { قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا } 86 النحل .

قالوا : فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب إذا في الآية السابقة .

ربنا : منادى مضاف منصوب بالفتحة حذف منه حرف النداء ، ورب مضاف ، ونا المتكلمين في محل جر مضاف إليه .

هؤلاء : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . شركاؤنا : خبر مرفوع ، وشركاء مضاف ، ونا في محل جر مضاف إليه . وجملة ربنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول .

 

191 ـ قال تعالى : { أولئك هم الوارثون } 10 المؤمنون .

أولئك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

هم : ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، ويجوز إعرابه مبتدأً ثانياً ، والوجه الأول أحسن لدلالته على التخصيص .

الوارثون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .

192 ـ قال تعالى : { ما قُتلنا ها هنا } 154 آل عمران .

ما : نافية لا عمل لها . قتلنا : فعل ماض مبني للمجهول ونا نائب فاعل ، وجملة ما قتلنا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

ها هنا : ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وهنا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بقتلنا .

 

193 ـ قال تعالى : {هنالك الولاية لله } 44 الكهف .

هنالك : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم . الولاية : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

لله : جار ومجرور متعلقان بما في معنى اسم الإشارة ، أو بمتعلقه .

 

194 ـ قال تعالى : { وأزلفنا ثَمَّ الآخرين } 65 الشعراء .

وأزلفنا : الواو حرف عطف ، أزلفنا فعل وفاعل . ثم : ظرف مكان بمعنى هناك منصوب بالفتحة . الآخرين : مفعول به منصوب بالياء .

 

195 ـ قال تعالى : { إنَّ في ذلك لآية } 9 سبأ .

إن : حرف توكيد ونصب . في ذلك : في حرف جر ، ذلك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم .

لآية : اللام هي اللام المزحلقة ، وآية اسم إن مؤخر منصوب بالفتحة .

 

196 ـ قال تعالى : { إنَّ ذلكم كان عند الله عظيماً } 53 الأحزاب .

إن : حرف توكيد ونصب . ذلكم : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم إن .

كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره : هو .

عند الله : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة والظرف متعلق بمحذوف حال .

عظيماً : خبر كان منصوب بالفتحة . وجملة كان في محل رفع خبر إن .

 

197 ـ قال تعالى : { وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطاناً مبيناً } 91 النساء . 

وأولئكم : الواو حرف عطف ، أولئكم اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

جعلنا : فعل وفاعل والجملة في محل رفع خبر .

لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب مفعول به أول .

عليهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .

سلطاناً : مفعول به ثان . مبيناً : صفة منصوبة . وجملة وأولئكم معطوفة على ما قبلها .

 

198 ـ قال تعالى : { ألم أنهكما عن تلكما الشجرة } 21 الأعراف .

ألم : الهمزة للاستفهام حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولم حرف نفي وجزم

وقلب . أنهكما : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره : أنا ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وما علامة التثنية . والجملة لا محل لها من الإعراب مفسرة .

عن تلكما : عن حرف جر تلك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر ، وشبه الجملة متعلق بأنهكما . الشجرة : بدل من اسم الإشارة مجرور وعلامة جره الكسرة .

 

199 ـ قال تعالى : { أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها } 14 الأحقاف .

أولئك : اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .

أصحاب الجنة : أصحاب خبر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والجنة مضاف إليه مجرور

بالكسرة . خالدين : حال منصوب بالياء . فيها : جار ومجرور متعلقان بخالدين .

200 ـ قال تعالى : { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا }36 الإسراء .

أن السمع : حرف توكيد ونصب ، والسمع اسمها منصوب بالفتحة .

والبصر والفؤاد : عطف على السمع منصوبان مثله .

كل أولئك : كل مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وأولئك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .

كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره : هو يعود على " كل " .

عنه : جار ومجرور متعلقان بمسؤولا . مسؤولا : خبر كان منصوب بالفتحة .

وجملة كان في محل رفع خبر المبتدأ كل . (1)

وجملة كل وما في حيزها في محل رفع خبر إن . 

وهناك خلاف حول نائب الفاعل في اسم المفعول مسؤول فالزمخشري قال إنه " عنه " ، والبعض قال : الضمير المستتر في مسؤول ، وعنه في محل نصب مفعول ثان لمسؤول ، وفريق ثالث قال : إنه الضمير العائد على كل ، والتقدير في الوجه الأخير : أي كان كل

واحد منهما مسؤولا وقد ذكر العكبري أن اسم كان وهو الضمير المستتر يرجع إلى " كل " ، والهاء في " عنه " ترجع إلى كل أيضا ، ويرجع الضمير المستتر في مسؤول إلى كل أيضا ، وقد خطأ العكبري الزمخشري في جعله " عنه " هي نائب الفاعل لأنها تقدمت على ما يشبه الفعل ، والاسم إذا تقدم على الفعل أوشبهه يعرب مبتدأ ، ولا يعرب فاعلا ، أو نائبا للفاعل . (2)

201 ـ قال تعالى : { هذه جهنم التي كنتم توعدون } 63 يس .

ـــــــــــــــ

1 ـ إعراب القرآن الكريم وبيانه للدرويش ج 5 ص 442 .

2 ـ إملاء ما من به الرحمن ج2 ص 91 .

هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ . جهنم : خبر مرفوع بالضمة .

التي : التي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة .

كنتم : كان واسمها . توعدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون واو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة توعدون في محل نصب خبر كان وجملة كنتم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، وجملة هذه وما في حيزها لا محل لها من الإعراب ومستأنفة .

 

202 ـ قال تعالى : { وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم } 23 فصلت .

وذلكم : الواو حرف عطف ، ذلكم اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

ظنكم : خبر مرفوع بالضمة ، وظن مضاف وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع .

الذي : اسم موصول في محل رفع صفة . ظننتم : فعل وفاعل .

بربكم : جار ومجرور متعلقان بظننتم . وجملة ظننتم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة ذلكم وما في حيزها عطف على ما قبلها .

 

203 ـ قال تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم } 19 الحج .

هذان : اسم إشارة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه يعرب إعراب المثنى .

خصمان : خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى .

اختصموا : فعل وفاعل والجملة في محل رفع صفة لخصمان . ويجوز إعراب خصمان بدل من اسم الإشارة واختصموا هي الخبر ، والوجه الأول أحسن لأن " خصمان " تفيد الإخبار عن المبتدأ . نقول : هذا خصم . فهذا مبتدأ ، وخصم خبر . والله أعلم .

في ربهم : جار ومجرور متعلقان باختصموا ورب مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة هذان مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

هل تعلم هى موسوعة من المعلومات العامة و الاخبار فى جميع المجالات و يوجد اجابة على جميع الاسئلة و الالغاز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق